الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
فيلم لمخرج تركي ينافس على "السعفة الذهبية" بكان

من المقرر أن يعرض للمرة الأولى فيلم المخرج الألماني التركي فاتح أكين المثير عن امرأة تسعى للانتقام لمقتل زوجها وابنها في هجوم للنازيين الجدد، في مهرجان كان السينمائي اليوم الجمعة.


وتلعب الممثلة ألمانية المولد ديان كروغر الشخصية الرئيسية في فيلم "من العدم" (أو ديم نيختس)، حيث تجسد شخصية "كاتيا" في أول فيلم لها باللغة الألمانية.


ويتنافس الفيلم، الذي تجري أحداثه في مدينة هامبورغ، على الجائزة الأرفع في المهرجان، وهي جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، وذلك بين 19 فيلما متنافسا.


واستوحى أكين أحداث الفيلم في أعقاب الكشف عام 2011 عن قيام خلية "الحركة السرية الاشتراكية القومية" (إن إس يو) الألمانية اليمينية المتطرفة بتنفيذ عمليات قتل ضد تسعة أشخاص وبشكل خاص أتراك ومهاجرين في أنحاء متفرقة من ألمانيا خلال الفترة بين 2000 و2007.


وتخضع آخر عضوة في خلية "إن إس يو" بيت تسشيبه حاليا للمحاكمة في ميونخ، بوصفها شريكة في عمليات القتل إلى جانب اتهامات أخرى.


وفي فيلم أكين، تواجه كاتيا في نهاية المطاف المشتبه فيهما في قتل أسرتها -وهما زوجان شابان من النازيين الجدد- أثناء محاكمتهما في قاعة محكمة.


ومن المقرر أن تسلم لجنة تحكيم المهرجان المكونة من تسعة أعضاء برئاسة المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار الحائز على جائزة الأوسكار، السعفة الذهبية وغيرها من جوائز مهرجان كان المرموقة أثناء حفل توزيع الجوائز مساء الأحد المقبل.

سينفيليا - وكالات  (26-05-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION