الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
وفاة روجر مور بطل أفلام جيمس بوند عن 89 عاما

قالت أسرة الممثل البريطاني روجر مور إن النجم الذي نال شهرة عالمية بدور العميل السري البريطاني جيمس بوند توفي بالسرطان يوم الثلاثاء عن 89 عاما.


وقال أبناؤه الثلاثة في بيان على تويتر "بقلب حزين نعلن رحيل والدنا المحبوب السير روجر مور اليوم في سويسرا بعد معركة قصيرة ولكن شجاعة مع السرطان".


وأدى مور دور بوند في سبعة أفلام على مدار 12 عاما.


وانهالت التعازي من شخصيات شهيرة عديدة منهم النجمان راسل كرو وميا فارو ومنظمة اليونيسف التي عمل بها "سفيرا للنوايا الحسنة".


وانطلقت شهرة مور في عام 1962 عندما أدى دور "القديس" في مسلسل تلفزيوني شهير يحمل نفس الاسم.


وبدأ مور تمثيل دور العميل السري الشهير في عام 1973، وتقول تقارير إنه جمع من تمثيل الشخصية الشهيرة 14 مليون جنيه إسترليني (22 مليون دولار).


وحل روجر مور محل الممثل شون كونري في دور العميل السري 007 وكان ثالث ممثل يقوم بشخصية جيمس بوند في سبعة أفلام منها (ذا مان ويذ ذا جولدن جن) و (ذا سباي هولافد مي) و(موونراكر).


وأصبح مور سفيرا في اليونيسف عام 1991 وظل بالمنصب حتى وفاته.


وترك مور زوجته الرابعة كريستينا كيكي ثولستروب التي تزوجها في عام 2002 وثلاثة أبناء من زواج سابق هم جيوفري وكريستيان وديبورا.

سينفيليا - رويترز  (24-05-2017)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



وداعا "ظل الأرض"
الأربعاء 2018/2/21، غادرنا إلى دار البقاء المخرج الصديق ال...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION