الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  السينما المغربية    
الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب "من وثيقة معمورة1977 الى المناظرة الوطنية الاولى للسينما2012"



إهداء الى كل عاشق ل " ورد أقل"


 


استمرارا للنقاشات التي عرفتها وتعرفها الأندية السينمائية بالمغرب و اعتبارا للدور المهم و الاساسي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب في خلق ثقافة سينمائية , بلورة وعي و فكر نقدي حول الصورة  وفي اطار الانطلاقة الجديدة لجواسم ورغبة في اغناء النقاش حول التجربة أساهم بدوري هذه الورقة :
1  النشأة التاريخية لمصطلح النادي السينمائي والأهداف الاساسية التي يضطلع بها :
بعد التطور الهام الذي عرفته السينما منذ اختراع الاخوان-لومييرlumière -لآلة العرض السينمائي "السينما توغراف " في 25 دجنبر 1895 على المستوى التقني وكذلك الجانب الفني والجمالي للأفلام المنتجة دوليا وخصوصا في فرنسا ،اذ في سنوات  1919-1923 ظهرت المدرسة السينمائيةL’IMPRESSIONNISMEالانطباعية   انتجت اهم افلام السينما في تلك الفترة،كان المخرج الفرنسي (لويس دليك)هو رائد هذه المدرسة والتي انتجت افلاما مهمة مثال-FIEVRE  سنة1921 LA FEMME DE NULLE PART   كما عرفت هذه المرحلة ظهور النقد السينمائي اذ تأسست اول مجلة سينمائية سنة  1920 تهتم بقراءة الافلام والنقد والتاريخ للظاهرة السينمائية بفرنسا اسمها "نادي السينما" وفي عام1921  اسس الناقد والمخرج السينمائي الفرنسي لويس دليك جمعية تهتم بالسينما اطلق عليها اسم (نادي السينما) هذه الجمعية التي كانت تهتم بالمجال السينمائي خصوصا –الجانب المهني منه"2".
ولم يتأسس أول نادي سينمائي في العالم بالشكل الذي نعرفه إلا في سنة 1924 من طرف –الطليعة الفرنسية- الهدف منه هو تطوير الفن السابع ،بعد ذلك كثرت الأندية السينمائية عبر بقاع العالم واتخذت لنفسها دور العمل على خلق  ونشر الثقافة السينمائية (تاريخ السينما-اللغة السينمائية- الجماليات السينمائية..) وكذلك تربية ذوق المتفرج كما أن الأندية السينمائية تختلف من –نوادي وجمعيات-الهواة التي تعمل على خلق اطر فنية سينمائية، إذ أن النادي السينمائي يعمل على عرض أشرطة سينمائية قد لا توزع في القاعات السينمائية للقيمة السينمائية و العالمية وكذلك لان السينما ثقافة وفن وجمال وكذلك تجارة وصناعة يتحكم في مصيرها منطق الربح الرأسمالي ، فيصبح النادي الوسيط بين هذه الأفلام (نموذج الأفلام المغربية) والجمهور ،بل يضيف لها عملية التنشيط السينمائي .الوسيط بين الممارسة السينمائية والنظرية في تعميق الوعي وخلق ثقافة سينمائية.
2 الأندية السينمائية في العالم العربي:
ارتبط ظهور الأندية السينمائية في الأقطار العربية بالاستعمار الانجليزي والفرنسي حيث آن الأندية السينمائية قد تأسست من طرف المعمرين كما أن جل روادها كانوا من الفرنسيين أو الانجليز إلى قرب سنوات الاستقلال السياسي حيث أصبح المنخرطين في هذه الأندية مشتركين بين الفرنسيين والانجليز والعرب.وبعد الاستقلال السياسي أصبحت الأندية معربة ففي سوريا (النادي السينمائي بدمشق سنة 1952)و تأسست الأندية الأولى في تونس1959 وفي مصر تأسس "نادي السينما" بالقاهرة سنة 1968 بعد ذلك تأسست الأندية في كل من (العراق-سوريا – الجزائر) بالجزائر تحل "دار الآثار السينمائية" محل نوادي السينما، كما أن الكثير من الدول العربية لا توجد بها أندية سينمائية مما يجعل المنخرطون عرضة لأفلام دور العرض المفسدة للذوق .
3 الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب:
في مرحلة الاستعمار الفرنسي بالمغرب،تأسست مجموعة من الأندية السينمائية والجمعيات من طرف الفرنسيين في مجموعة من المدن المغربية (الرباط-الدار البيضاء-فاس مكناس القنيطرة) هذه الأندية التي كانت تضم في البداية الفرنسيين وحدهم ومنذ منتصف الستينات تأسس النادي السينمائي بمدينة خريبكة 1967 بدأ المواطن المغربي ينخرط في النادي السينمائي مشكلا بذلك الأقلية داخل قاعدة النادي ، وبعد تطور الحضور المغربي الكمي والكيفي نتيجة الظروف السياسية والثقافية للمغرب – تمغربت هاته الأندية- مع بداية السبعينات –النادي السينمائي بالرباط- نادي العزائم بالدار البيضاء –استجابة لضرورة حددها ظرف تاريخي  تميز بفراغ ثقافي  في المجال السينمائي  ببلادنا  والذي فرض تأسيس جمعية وطنية  تشمل كل الأندية السينمائية بالمغرب فكانت سنة 1973 سنة تأسيس "الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب" حيث تعمل الجامعة على "المساهمة في تطور الحركة السينمائية المغربية وفي بزوغ ثقافة سينمائية وطنية والعمل من اجل ثقافة ديمقراطية في الواجهة السينمائية "(البند2)من الفصل 1( النظام الأساسي) حيث حملت على عاتقها شعار "خلق ثقافة سينمائية وترسيخ دعائم ثقافة ديمقراطية مفتوحة الأفاق متنوعة الممارسات مناهضة للعنصرية والاحتكار
و اللا مسؤولية.-3-
عملت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في البداية على تعميم الأندية السينمائية بالمغرب وتوسيع قاعدة منخرطيها مع تسطير برنامج دوري للعروض السينمائية تضمنت عرضا للتحف السينمائية العالمية "مدرعة بوتمكين" لسيرجي ايز نشتاين ، الأم لبودفكين...بالإضافة إلى عرض لأفلام وطنية وعربية جادة وخصوصا افلام العالم الثالث  ولم تكن السنة الحقيقية لتأسيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية سنة 1973 بل سنة 1977 والمعروفة بوثيقة المعمورة الصادرة عن توصيات الايام الدراسية المنعقدة بالمركز الوطني للشباب –معمورة- ايام 25-26-27 دجنبر 1977 في اطار التحضير للجمع العام السنوي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية حيث تشكلت اربع لجن لتدارس الوضعية المادية والثقافية للجامعة-1-لجنة العمل الثقافي وتكوين الاطر-2 لجنة التوزيع والبرامج-3اللجنة المالية-4-اللجنة القانونية.حيث عملت هذه اللجن على تقييم تجربة الجامعة لمدة اربع سنوات على نشأتها.حثت وثيقة المعمورة الجامعة على القيام بكل ما من شانه ان يدفع بها الى نشر الوعي النقدي المسؤول بواسطة افلام ابتداء من تغيير هيكلتها وتطوير نوعية ممارستها (البيان العام للجمع العام السينمائي للجامعة الوطنية-28-29 دجنبر 1981 فساهمت وثيقة معمورة في تحديد التوجه الثقافي للجامعة، وتغيير الاسس التنظيمية للجامعة (تشكيل الفرق/قانون داخلي...) ورغم ان المكتب الجامعي اخذ على عاتقه صياغة هاته الوثيقة وارسالها للنوادي السينمائية لمناقشتها مع منخرطيها وداخل المكاتب وارسال الردود الى المكتب الجامعي ،فلم يتوصل المكتب الجامعي خلال
 ثلاث سنوات إلا بثمانية عشر ردا من الاندية-18-من بينها -11 لا يمكن اعتبارها ردودا جدية، مما يؤكد ان علاقة المكتب الجامعي بالنوادي كانت علاقة غير مضبوطة (انظر تقرير الجمع العام للجامعة الوطنية للأندية السينمائية في  30 دجنبر 1979 بالرباط فتكالبت الظروف الموضوعية والذاتية، ولم يتم خلالها احداث تلك القفزة النوعية التي طال حولها الكلام وإرساء الاسس الجديدة للجامعة، قد يعتبر البعض ان فترة السبعينات –العصر الذهبي- للجامعة وبهذا فهو يربط بين المد الذي عرفه العمل السياسي بالمغرب بالممارسة الثقافية لكون الاندية السينمائية في تلك الفترة قد امتازت بغيض الفكر اليساري ومده مما جعل نقاش الافلام المعروضة داخل  الجامعة محط هيمنة الايديولوجي على حساب الفني والتقني ( خصوصا إخراج إنارة , ديكور مونتاج-تصوير...)فكانت نتيجة هذه النقاشات كبديل عن الهدف الاساسي للجامعة وهو خلق –ثقافة سينمائية- وقراءة الافلام قراءة شمولية لا تبحث عن ماذا يحكي لنا الفيلم؟ ولكن كذلك كيف يحكي لنا الفيلم ذلك ؟ وهذا لا يلغي مساهمة هذه الثقافة في تنوير الشباب .
مع بداية الثمانينات وبالضبط سنتي(82-83) استطاعت الجامعة ان تصدر العدد الاول من النشرة الداخلية لكي يتعرف المنخرطون من خلالها على تقارير الجامعة ونشاط انديتها وفروعها ( التوجه الثقافي 27-28-29-دجنبر يعقوب المنصور الرباط سنة 1981
العدد الاول صدر في ماي 1982 وقد تضمن الوثائق الجامعية سعيا وراء تعميمها على المنخرطين عن طريق الاندية كما تم تأسيس الفروع الجهوية (9 ماي 1982 فرعي الشمال والوسط) و16ماي 1982 فرعي الشرق والجنوب كما تشكلت اللجنة الوطنية للمراقبة بتاريخ  20يونيو 1982 وفي اطار التنسيق الثقافي بين الاندية تم تنظيم الملتقى الدراسي حول السينما المغربية في مارس 1983 بالرباط والذي عرضت فيه15 شريطا تم انتاجها بين 1970-1982 .
بعد الجمع العام ل25 دجنبر 1983 تدخل الجامعة مرحلة جديدة تميزت بتوقف مجموعة من الاندية بسبب الاعتقالات التي عرفتها مكاتب الاندية اثر انتفاضة 1984 وكذلك لاعتبارات اخرى. اذ في الموسم 1981-1982 كان عدد الاندية في الدار البيضاء وحدها 6اندية وهي ( العزائم العمل –السينما الجديدة- المعهد العالي – مرس السلطان-اوسكار) بخلاف موسم 1990-1991 حيث لم يستطع الاستمرار إلا نادي العمل.مع نهاية الثمانينات وبداية التسعينات تدخل الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في مرحلة –الازمة الخانقة التي تتجلى في : - نقص عدد الاندية في خط تنازلي بشكل سريع (انظر الاحصائيات):
الموسم         عدد الاندية
1981-1982     57
1983-1984     47
1984-1985     46
1985-1986     37
1989-1990     28
1990-1991     27 

على مستوى التوزيع والبرامج بعد ان اكدت وثيقة معمورة على ضرورة اضافة مركز ثالث للتوزيع الى جانب فاس والبيضاء بمراكش سنة 1977 ثم اقتراح اضافة مركز رابع بالشمال في سنة 1979 وفي سنوات(88-89-90-91) يصبح مركز واحد للتوزيع بالقنيطرة وعوض برنامجين من الافلام واحد للشمال والأخر للجنوب من كل دورة ،اصبح برنامج فلمي واحد لكل الاندية من الشمال(نادي طنجة) الى الجنوب (نادي ورزازات).
وبذالك تم الغاء تجربة الفروع الجهوية رغم الديناميكية التي ظهرت عليها.
-    -الغاء تنظيم مهرجان السينما الفلسطينية التقليد السنوي الذي سارت عليه الجامعة طبقا لمقتضيات الجموع العامة.
-    -توقف نشاط الاندية خلال هذا الموسم (91-92)نتيجة الفراغ القانوني الناتج عن عدم عقد الجمع العام العادي في اجاله القانونية.
-    ولعل الاسباب الرئيسية التي لازمت الجامعة يمكن تلخيصها فيما يلي:
-    المشاكل المادية الموضوعية:
-    ارتفاع ثمن كراء القاعات السينمائية.
-    ارتفاع ثمن اقتناء الافلام من عند الموزعين.
-    تراجع المراكز الثقافية في اغناء خزانة الجامعة بالأفلام بشكل مجاني.
-    انعدام الدعم من طرف الجهات المعنية خصوصا وزارة الثقافة ووزارة الشبيبة والرياضة وكذلك المجالس البلدية والقروية والمركز السينمائي المغربي.
-    ارتفاع تكلفة نقل الافلام.
-    عدم توفر قاعات العرض
-    - الحصار المضروب على الاندية من طرف السلطات .
-    -مخلفات ألمذكرة 162.
-    التطور الذي عرفته الوسائل الجديدة التقنية  للاتصال و التواصل NTIC.
-    المشاكل الذاتية:
-    انعدام الاستمرارية داخل المكتب الجامعي وترك ثقل المسؤولية على كاهل الرئيس في السنوات الاخيرة(88-89-90-91)
-    انعدام الاستمرارية داخل المكاتب المسيرة للأندية.
-    غياب الاطر المختصة والمتكونة.
-    عدم احترام القوانين المنظمة للجامعة.
 في ظل هذه الشروط الموضوعية والذاتية لحركة الاندية السينمائية بالمغرب و بعد اللقاءات الاستشارية المنظمة من طرف الاندية انعقد جمعا عاما استثنائيا بتطوان ايام 4.5.6 شتنبر 1992 كان بداية انطلاقة جديدة لجواسم للخروج من هذه الازمة وصولا الى الدخول في الممارسة السينمائية كما استطاعت ان تصل اليه الجامعة التونسية لنوادي السينما، التي اصبحت المدرسة التونسية للتكوين السينمائي التي تخرج منها اهم مخرجي السينما التونسية الحالية(فريد بوغدير- رضا الباهي- الطيب الوحيشي...)

وفعلا و رغم المتغيرات الجديدة يؤكدالناقد حميد اتباتو" نتيجة شروط موضوعية وذاتية من قبيل تحولات المجال السمعي  البصري٬و تراجع الاهتمام بأنشطة الجمعيات والأندية السينمائية و انتشار القنوات الرقمية و الأفلام المقرصنة٬ وانحباس الفرجة السينمائية الجماعية عامة ٬وانشغال بأنماط ثقافية حديثة فضلا عن تراكم أخطاء في التدبير داخل مكاتب عديدة للجامعة وعدم المبادرة في ما يخص تجديد تصورات الجامعة هذه العوامل أفضت الى تراجع عدد الأندية العاملة بشكل كبير وتفسخ العلاقة بين انسحاب أندية من الجامعة أو تجميد عضويتها فيها والتفريط المجاني في موقعين  ايجابيين كان بالإمكان استثمارهما لتطوير عمل الأندية وهما الشراكة مع وزارة لتربية الوطنية و التعاون مع كتابة الدولة في الشباب  ".
خرجت الاندية من النفق المسدود و استمرت لعشر سنوات اخرى منذ 1992 الى ان انعقدت المناظرة الوطنية الأولى للسينما المنعقدة من 16 إلى 18 أكتوبر 2012 بالرباط 
 وبعد سنوات من الجمود التي طالت أنشطة الجامعة  الوطنية للأندية السينمائية  وبعد اللقاءات الاستشارية من طرف بعض الاندية السينمائية لدراسة الوضع القانوني والتنظيمي للجامعة والجموع العامة المؤجلة و بدعوة من مجموعة من الاندية انعقد يوم 15/12 /2012 الجمع العام الاستثنائي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب بالرباط , بحضور أعضاء من المكاتب الجامعية السابقة  وبمشاركة الاندية والجمعيات  بقاعة الفن السابع وبحضور ممثلي بعض المنابرالاعلامية و ممثل المركز السينمائي بالمغرب ممثل عن وزارة التربية, فعاليات سينمائية ....  هذا الجمع عمل على تكريم رؤساء المكاتب السابقة للجامعة بالإضافة الى امين مال الجامعة السيد غازي فخر عبد الرزاق الذي كان مكلفا بتوزيع الافلام وتم  عرض شريط وثائقي يحكي سيرة هذا المناضل الجمعوي.وذكر مرة اخرى  بالدور الريادي التي كانت تقوم به الاندية في نشر و تطوير الثقافة السينمائية والانجازات العظيمة لهذا الاطارفي كل  مرحلة من مراحل تحمل كل  رئيس المسؤولية , و هذا ليس  من باب الحنين الذهبي كما يحلو للبعض ان يقول من خارج التجربة  ولكنه استمرار للحضور جواسم فكانت الكلمة   لكل من ايت عمر المختار" الذى  شدد  على دور الجامعة في التأسيس للحوار السينمائي الجاد من خلال تظاهرات مفصلية على غرار "ملتقى  المغرب العربي للأندية السينمائية بالمحمدية (غشت 1974) الذي أفرز وثيقة تأسيسية هامة بعنوان "النقد السينمائي في المغرب العربي" بالاضافة الى اطلاق تظاهرات رائدة مازال بعضها مستمرا الى اليوم٬ مثل مهرجان السينما الافريقية بخريبكة (1977) و مهرجان تطوان المتوسطي  (6)1985). "
و كذلك عبد السلام بوخزار ,رشيد عبد الكبير , محمد اعريوس مع تسجيل غياب نورالدين الصا يل الرئيس المؤسس لجواسم .
في الجلسة المسائية بالمركز السينمائي المغربي  تم حسم مسالة  عضوية الأندية السينمائية الجديدة و بعد قراءة التقريرين ثلتهما المناقشة  والمصادقة و تعديل مجموعة من بنود و فصول القانون  تم تكوين لجنة اشرفت على انتخاب المكتب الجامعي الجديد برئاسة  عبد الخالق بلعربي ـ  نادي سيدي قاسم                                                                                                في الاخير ,وإذ يسجل كل مهتم بالأندية والميدان السينمائي اهمية هذا الجمع العام الاستثنائي , باعتباره ممرا ضروريا في افق انطلاقة جديدة للأندية  والنهوض بالجامعة . خصوصا بالعودة الى الاقتراحات والأفكار المتعلقة بالورشة 6 للمناظرة الوطنية للسينما التي صبت في إغناء البطاقات التي قدمت كأرضية للمناظرة والتي لا محالة ستساهم في هذه الانطلاقة و اخص بالذكر البطاقة الثانية حول  تشجيع الجمعيات والأندية السينمائية والتي جاء فيها مايلي
•    توفير مقر دائم للجامعة الوطنية للأندية السينمائية
•    تسهيل ولوج للفضاء ات العمومية لتقديم عروضها السينمائية
•    تمكين الجامعة الوطنية من منح قارة
•    انفتاح الأندية السينمائية والجمعيات على المدارس والمؤسسات التعليمية والجامعية لنشر الثقافة السينمائية وبرامج للتربية على الصورة.
•    تمثيل الجامعة باللجان المتخصصة باعتبارها قوة اقتراحية .
•    دعم اللقاء ات والندوات حول النقد السينمائي والتحليل الفلمي على غرار الدعم المقدم للمهرجانات والتظاهرات السينمائية
•    ضمان تمثيلية النقاد باللجان المهنية والمهرجانات كفاعلين في الميدان السينمائي.
•    تثمين مبادرات اقتناء قاعات سينمائية لتحويلها لمركبات واعتبارها فضاء سينمائيا وثقافيا وتعميم المبادرة على كل المدن المغربية.
•    إنشاء قاعات سينمائية من 50 إلى 100 مقعد في المناطق البعيدة عن المركز والتي لا تتوفر على قاعات سينمائية.
•    تدخل الدولة للحفاظ على بعض القاعات كثرات وطني وإنساني لتستغلها الأندية والمهرجانات .

هذه الاقتراحات  اذا ما تم تفعيلها هي الحلول الكفيلة للأي انطلاقة سينمائية, رغم انها تبقى  رهينة القرار السياسي والموقف من السينما والثقافة بشكل عام من طرف المسؤولين ؟

الهوامش:
1 وثيقة معمورة :هي عبارة عن وثيقة تضمنت التوصيات الصادرة عن الايام الدراسية المنعقدة بالمركز الوطني للشباب معمورة أيام-26-27 دجنبر 1977 في اطار التحضير للجمع العام السنوي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب
الفراغ القانوني الناتج عن عدم انعقاد الجمع العام العادي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية في وقته المحدد.
2 تاريخ السينما : سلسلة ماذا أعرف منشورات –بيف-
3 النظام الاساسي للجامعة.
4 انظر التقرير الادبي للجمع العام المنعقد بتاريخ 5 دجنبر 1983 بالرباط.
5 انظر البيان الذي اصدرته اندية منطقة الجنوب حول العراقيل التي تصادفها
دراسات سينمائية العدد1 و 3
6 نزار الفراوي (عن: و م ع) 02-01-2013
عزيز الحنبلي  (21-01-2013)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



أحمد سجلماسي المؤرخ السينمائي.
من أجل البحث في تاريخ السينما المغربية، و تاريخ الأفلا...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION