الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
نصف قرن من تاريخ السينما الإفريقية والعربية بأيام قرطاج السينمائية بتونس

منذ 1966 وأيام قرطاج السينمائية تنظم كل سنة بالتناوب مع أيام قرطاج المسرحية ، المهرجانين تشرف عليهما وزارة الثقافة التونسية التي تقوم بتنصيب لجنة الإشراف العام على الدورات ، وقد جاءت فكرة تأسيس أيام  قرطاج السينمائية بناء على مقترح جاء به رئيس جامعة الأندية السينمائية الطاهر شريعة ( 1927/ 2010 ) وقد استمر التنظيم مرة كل سنتين لينتقل إلى مرة كل سنة ابتداء من  2015 ، ويعرف المهرجان بجائزته الكبرى ( التانيت نسبة لآلهة قديمة وحامية مدينة قرطاج  ) والدورة الحالية تحمل رقم 27 وتحقق نصف قرن من التواجد ، ومن التعريف بالانتاجات السينمائية العربية والإفريقية ، نصف قرن من النقاشات المفتوحة حول القضايا السينمائية ، طبعا لقد مر نصف قرن بإخفاقات .. باحتجاجات خصوصا حول الاستقلالية / الاحتواء من طرف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث ..  وكانت مفاخر .. وكانت أحلام.. وطموحات تحقق منها الكثيرلصالح السينما الافريقية والعربية عموما والتونسية على وجه التحديد  على مدار السنوات ...
فالدورة السابعة والعشرون المنظمة مابين : 28 أكتوبرو 05 نوفمبر 2016 ستعرف عددا من الفقرات منها :
- افتتاح الدورة يوم 28 اكتوبر ابتداء من الساعة 9 صباحا بقصر المؤتمرات بالعاصمة بعرض خاص بالصحافيين و تفعيلا لاتفاقية شراكة مع نقابة الصحافيين الساعية لإرساء اختصاص الإعلام الثقافي، وتكوين إعلاميين نقاد في مجال السينما والفن عموما ، توفر ادارة المهرجانللصحافيين اعضاء النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من 100 شارة لمواكبة فقرات الدورة 27 لأيام قرطاج السينمائيةو برمجة ورشات عمل في مقر النقابة حول الصحافة الثقافية و النقد السينمائي وفي نفس الاطار
احياء  جائزة اتحاد الجامعة الإفريقية للصحافيين، تحمل اسم نقيبة الصحافيين السابقة الراحلة نجيبة الحمروني .

- ومن فقرات حفل الافتتاح سيتم عرض شريط :  "زهرة حلب" للتونسي رضا الباهي.
- فقرة التكريمات ، بعدما كرم يوسف شاهين (1929-2008 ) سنة 2008 يعاد تكريمه هذه الدورة بعرض اهم انتاجاته السينمائية بحضور اغلب المشخصين لها هذا الى جانب تكريم المخرج الإيراني عباس كياروستامي (1940-2016 ) والناقد السينمائي السنغالي جبريل ديوب مامبيتي . . .
- الذكرى الخمسينية لأيام قرطاج السينمائية (1966 – 2016 ) سيخصصاليوم الثاني لهذه المناسبة بعرض الاشرطة السينمائية الفائزة خلال الدورات السابقة ، بالإضافةإلى تنظيم لقاءات فكرية تخص القطاع ، وتكون السينما المغربية ممثلة في هذا التكريم من خلال : جوق العميان" للمخرج محمد مفتكر  يحمل شرف المشاركة للاحتفال بعرضه ب 14 منطقة ، والذي فاز بالجائزة الكبرى في الدورة الماضية ، بالإضافة الى شريط الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء لمحمد العسلي الفائز بدوره بالجائزة الكبرى لأيام قرطاج السينمائية .
المسابقات الرسمية  السينمائية .
1– المسابقة الرسمية للأشرطة المطولة وثائقية وروائية ، وبتراس لجنة تحكيمها عبد الرحمان سيساكو، إلى جانب كل من التونسي عبد الحليم المسعودي والجزائرية يمنة بشير شويخ والسنغالية ديانا فاي والايطالية جيوفانا تيفياني والمصري خالد يوسف والفرنسي مارك ارمار
ويشارك فيها  18 شريطا تشارك تونس بأربعأشرطة ومصر بثلاث ، ومشاركتين من المغرب وسوريا وباقي الدول العربية بمشاركة واحدة وهي : العراق وبإنتاج مشترك مابين فلسطين والاردن ومشاركة الدول الافريقية جنوب الصحراء وهي بمشاركة واحدة لكل من : جنوب إفريقيا وبوركينا فاسو والنيجر والتشاد والسنغال .
2– مسابقة الرسمية الطاهر شريعة للعمل الاول ، رئيس اللجنة التونسي سفيان الفاني الى جانب المغربية فريدة بليزيد ومن لبنان بول بابوجيان ومن فرنسا فيليب فوكون ( من مواليد مدينة وجدة ) والفرنسية  ميراي فانون مانداس فرانس .
يترشح لها 13 شريطا تنتمي لكل من تونس والجزائر ولبنان بترشحين وبترشيح واحد من : المغرب والسعودية ومصر وسوريا والأردن والموزنبيق وأوغندا .

3– المسابقة الرسمية للأشرطة القصيرة ترأسها الممثلة السينمائية ميمونة نداي من بوركينا فاسو، والمصرية مريم نعوم والهولندية لودميلا والتونسي مليك عمارة ومن سوريا رمزي شوفير ، ونفس اللجنة تشرف على  مسابقة الأفلام الواعدة .
للحصول عليها يتنافس 20 شريطا قصيرا ، من تونس بأربع ترشيحات والباقي بترشيح واحد فالدول العربية المشاركة بالإضافة للبلد المنظم يشارك المغرب والسعودية ومصر والعراق وقطر والبحرين والسودان ولبنان والدول الإفريقية  من أثيوبيا و الكاميرون ومدغشقر والسنغال وجنوب إفريقيا ورواندا ونيجريا .

4– المسابقة  الرسمية قرطاج للسينما الواعدة
مسابقة خاصة بالمعاهد والمدارس السينمائية ويترشح لها 17 عملا ، تونس تشارك بثلاثة معاهد ومصر معهدين والباقي مشاركة واحدة من : السنغال وموريطانيا والهند وفنزويلا وسيربيا ولبنان وايطاليا وفرنسا وبلجيكا السويد اسبانيا البرتغال

وتعتبر أيام قرطاج السينمائية قاطرة المهرجانات الافريقية والعربية  وعلى منوالها يسير مهرجان واكدوكو للسينما الإفريقية  الذي عرف اول دورة له في فبراير 1969، بدعم من الدولة البوركينابية  مثل سابقه ثم نجد مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة الدورة الأولى 1977 – تعتبر - من أهم وأقوى المحطات السينمائية بالقارة والتي تعطي مساحات أرحب للسينما الإفريقية  و هذه السنة يحقق لقاء قرطاج نصف قرن في دعم السينما إفريقيا وعربيا ،  وهكذا من المنتظر أن تشارك السينما المغربية بالدورة السابعة والعشرون لأيام قرطاج السينمائية بأهم فقرات هذه الدورة والتي ستحصل على أهم جوائزها ، ف هدى بنيامينا الفرنسية من أصل مغربي تشارك بشريط ديفين الحائز على  الكاميرا الذهبية في مهرجان «كان» السينمائي 2016 بالإضافة للشريطين : جوع كلبك ، مسافة ميل بحذائي والحاصلين على جوائز عديدة بمهرجانات سينمائية بالمغرب وخرجه .

عبد العزيز ثلاث  (24-10-2016)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION