الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الدورة الثانية لمهرجان تارودانت الدولي للفيلم القصير المتوج بالجائزة الكبرى


تعلن إدارة مهرجان تارودانت الدولي للفيلم القصيرالمتوج بالجائزة الكبرى،أن الدورة الثانية لهذا المهرجان الفتي ستنظم في الفترة المتراوحة بين  30 مارس و 02 أبريل 2017  .
و سيتضمن برنامج هذه الدورة الجديدة ، بالإضافة إلى الندوات الفكرية والماستر كلاص والورشات التكوينية وتوقيع الإصدارات السينمائية الجديدة وعروض الأفلام ،  مسابقتين الأولى وطنية والثانية دولية .
يترأس المخرج المغربي الكبير عبد القادر لقطع لجنة تحكيم المسابقة الوطنية ، التي تتبارى على جوائزها الأفلام المغربية القصيرة المتوجة بالجائزة الكبرى بأحد المهرجانات السينمائية المنظمة بالمغرب سنة 2016 ، في حين يترأس مدير المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش الفرنسي فانسان ميليلي لجنة تحكيم المسابقة الدولية ، التي تتبارى على جوائزها أفلام قصيرة دولية متوجة بالجائزة الكبرى بأحد المهرجانات المنظمة بالعالم سنة 2016 . هذا وستسهر لجنة انتقاء تشكلها إدارة المهرجان على  اختيار الأفلام المستوفية لشروط المشاركة في المسابقتين معا .
تجدر الإشارة إلى أن عملية إستقبال ترشيحات الأفلام ستنطلق يوم 2 دجنبر 2016 وتستمر إلى غاية يوم  2 مارس 2017  ، ويمكن للمترشحين المغاربة والأجانب تحميل قانون المشاركة من موقع المهرجان التالي :

www.FITCMPGP.com

ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالرقم الهاتفي 0634662513  .

أحمد سيجلماسي  (19-10-2016)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.



"الباب السابع" للمخرج علي الصافي الفيلم الوثائقي القنبلة
كان لجمهور مدينة الرباط عشية يوم الثلاثاء 2018/01/09، لقاء ...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION