الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
الحضور المغربي في برنامج الدورة العاشرة لمهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة

ككل دورة من دورات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يكون للمغاربة وإبداعاتهم المختلفة حضور ملحوظ في مختلف فقرات البرنامج العام لهذا المهرجان السينمائي السنوي المتميز .


وهكذا تتوزع المشاركة المغربية في دورة 2016 على الفقرات التالية كما يلي :


أولا ، في المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة يشارك المخرج جواد غالب بفيلمه " المتمردة " (2015) وتضم لجنة تحكيم هذه المسابقة الممثلة المتميزة نفيسة بنشهيدة .


ثانيا ، في مسابقة الأفلام الوثائقية تشارك الناقدة السينمائية والمخرجة فاطمة إيغودان (أو إثري إيغودان) بفيلمها " ناسجات الأحلام " (2015) وتضم لجنة تحكيم هذه المسابقة الممثلة أمال الثمار والكاتبة فاطمة الأيوبي  .


 ثالثا ، في إطار فقرة " نافذة على الفيلم المغربي القصير " تعرض في حفل الإفتتاح ستة أفلام مستوحاة من متخيل سينمائي واعد بغية الإرتقاء بالإنتاج السينمائي المغربي بصيغة المؤنت هي : " همسات الزهرة " لغولان أسيف و " آية والبحر " لمريم التوزاني و " وفاء " لإلهام العلمي و " آثار " لمجيدة بنكيران و " هوس " لحنان الوردي ، ويعاد عرضها بفضاء الملكي .


رابعا ، في فقرة التكريم يتم الإحتفاء بالممثلة السلاوية الشابة بشرى أهريش وهي في أوج عطائها الفني ، كما يتم تذكر الناقد السينمائي الراحل مصطفى المسناوي من خلال عرض فيلم وثائقي ، من إخراج عبد الإله الجوهري ، يتضمن بعض صوره الثابتة والمتحركة وشهادات بعض أصدقائه من النقاد والباحثين والصحافيين والأساتذة الجامعيين وغيرهم .


خامسا ، في فقرة تقديم الكتب التي لها علاقة بالسينما والمرأة تم اختيار ثلاثة عناوين هي : " حديث العتمة " لفاطنة البيه ، وهذا الكتاب ترجم إلى الفرنسية تحت عنوان " إمرأة إسمها رشيد " ، و " الجسد في السينما " ، وهو مؤلف جماعي ساهم فيه باحثون مغاربة منهم يوسف آيت همو وأيوب بوحوحو و حنان السعيدي ، و " بين الصحافة والسينما ، شريط ذكريات " لحسن نرايس .


سادسا ، في فقرة " نافذة على الفيلم المغربي الروائي الطويل " تمت برمجة عروض خمسة أفلام هي : " فداء " لإدريس اشويكة و " إحباط " لمحمد إسماعيل و " مسافة ميل بحذائي " لسعيد خلاف و " دموع إبليس " لهشام الجباري و " أفراح صغيرة " لمحمد الشريف الطريبق .


سابعا ، في فقرة العروض الخاصة تمت برمجة الفيلم القصير " تيكشبيلا تيوليولا " ليوسف لعليوي و الفيلم الطويل " رجاء بنت الملاح " لعبد الإله الجوهري .


ثامنا ، في فقرة " حوار السينمائيين والسينمائيات " (نظرات متقاطعة لرجل وامرأة حول الإنتماء الجنسي في السينما) يشارك المخرج نور الدين لخماري إلى جانب المخرجة النرويجية ألين لاند .


تاسعا ، يشارك في تأطير المستفيدين من إقامة كتابة السيناريو الأساتذة محمد اعريوس وعبد الرزاق الزاهر وصوفيا العلوي ، كما يشرف الممثل والكاتب محمد الشوبي على تنظيم ورشة الكتابة السينمائية " صانعة فيلم / مشهد " وينسق بين ضيفاتها المخرجات سلمى بركاش وجيهان البحار وأسماء المدير والمنتجة رشيدة السعدي والممثلة أمال عيوش .


عاشرا ، هذا الحضور المغربي لا يقتصر على الفقرات السابقة بل يشمل كذلك تنشيط حفلي الإفتتاح والإختتام وجلسات مناقشة الأفلام المتبارية وغيرها من اللقاءات بين جمهور المهرجان وضيوفه من الفنانين والمثقفين وغيرهم .


 

أحمد سيجلماسي  (06-09-2016)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION