الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
إحتفاء في طنجة بمئوية أورسون ويلز

ضمن فعاليات الدورة الثالثة لملتقى رأس سبارطيل السينمائي بطنجة ، من 16إلى 19 أبريل 2016 ، سيتم الإحتفاء بمئوية المخرج العالمي الكبير أورسون ويلز (1915 – 1985) عبر مائدة مستديرة تقام في الجامعة الأميركية بطنجة .

يدير أشغال هذه المائدة الدكتور عبد اللطيف بوستة ويشارك في تنشيطها مدير الجامعة المذكورة أنور مجيد والمتخصصة في الدراسات الثقافية الدكتورة رندة الجبروني والشاعر العراقي محمد الأمين والناقد السينمائي كريم عدول .

 وفي تصريح لموقع "سينفيليا"  قال رئيس المهرجان الناقد السينمائي عزالدين الوافي :  " اخترنا إدراج السينما العالمية من خلال مخرج بصم تاريخها أو على الأقل ساهم في تاريخ السينما المغربية من خلال فيلمه المعروف " عطيل " الذي صور ببلادنا ، لهذا قررنا إحياء ذكراه من خلال الإحتفاء بمئويته عبر تنظيم مائدة مستديرة وعرض أفلام قصيرة عنه . وهذا التقليد سيتم ترسيخه كل دورة من خلال تسليط الضوء على أحد وجوه السينما العالمية في شقها الإبداعي وليس التجاري . كما سيتضمن الإحتفاء بمئوية المخرج الأمريكي المبدع أورسون ويلز عرض نماذج من أفلامه من ضمنها فيلم " عطيل " ، الذي صوره جزئيا في مدينة الصويرة المغربية وحصل به مناصفة مع فيلم إيطالي على السعفة الذهبية بإسم المغرب من مهرجان كان السينمائي سنة 1952" .

تجدر الإشارة إلى أن ملتقى رأس سبارطيل السينمائي من تنظيم المرصد المغربي للصورة والوسائط بدعم من جهات مختلفة . كما تجدر الإشارة إلى أن أغلب المناظر الخارجية لفيلم " عطيل " قد صورت بمدينة الصويرة ، التي يوجد بها تمثال لأورسون ويلز في ساحة تحمل إسمه ، اعترافا من المشرفين على تسيير المدينة بالدور الذي اضطلع به هذا الفيلم في التعريف بها سياحيا على نطاق واسع . فويلز حرص على إظهار المباني القديمة للصويرة وساحلها الصخري ودروبها الضيقة وغير ذلك ، وكنوع من الشكر لسكانها الذين ساعدوه في إتمام تصوير فيلمه المذكور أهدى جائزة السعفة الذهبية التي حصل عليها فيلمه إلى  الصويرة وسكانها .

أحمد سيجلماسي  (14-03-2016)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION