الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  متابعات سينمائية    
اختتام الدورة السابعة لمهرجان بصمات لسينما الإبداع بالعالم العربي

اختتمت بمدينة  الرباط  فعاليات الدورة السابعة لمهرجان بصمات لسينما الإبداع بالعالم العربي ، التي امتدت لمده 5 أيام  بقاعة الفن السابع بالرباط .عرض فيها أكثر من 14 فيلم روائي قصير عربي  و10 أفلام وثائقية عربية  حقوقية. وقد حضر الحفل سفير فلسطين الدكتور زهير الشن ممثلا للضيفة الدورة دولة فلسطين والممثل المصري القدير عبد العزيز مخيون والمخرجة الاسبانية راكيل كاستيليز والعديد من الفعاليات الجمعوية المساندة للشعب الفلسطينى  .  وقد كانت نتائج  المسابقة الرسمية للمهرجان كالتالي :


* جائزة البصمة الذهبية للجنة التحكيم  ذهبت: 


                             إلى فيلم " دوران "  سوريا


                           للمخرج وسيم السيد                   


*جائزة الفيلم الروائي القصير العربي   ذهبت إلى :


                     فيلم " نجم كبير" من مصر


                       للمخرجة جورجينا بسالي


• جائزة " الإنسان العربي" للفيلم الحقوقي الوثائقي  ذهبت إلى :


                        فيلم الوثائقي " قصص واحدة " من فلسطين


                      من إخراج  فداء نصر و محمود خلاف


*جائزة الجمهور "محمد البسطاوي" ذهبت إلى :


                   الفيلم الوثائقي " علوش "من فلسطين


• تكريم المخرجة الاسبانية  راكيل  كاستليز  عن فيلمها الوثائقي عن فلسطين 


" على مرمى حجر من السجن". 


اما عن الجوائز - فجائزة الفيلم الوثائقي - فاز به فيلم قصص واحدة فداء نصر و محمود خلاف - فلسطين - جائزة الفيلم العربي الروائي القصير - نجم كبير روجينا بسالي-مصر - جائزة لجنة التحكيم فيلم دوران وسيم السيد - سوريا - جائزة الجمهور ( محمد البسطاوي ) فيلم علوش - امتياز المغربي - فلسطين.

سينفيليا  (23-11-2015)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION