الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  دراما و تلفزيون    
النجوم الأتراك بمسلسلاتهم المدبلجة يحتلون الصدارة في عام 2012

سطع نجم الفنانين الأتراك في الفترة الأخيرة، وظهرت العديد من الأعمال الدرامية التركية التي تميزت عن غيرها، والتي جذبت المشاهد العربي ولم تعطه مجالًا للهروب فلم يجد أمامه سوى الجلوس أمامها لمتابعة أحداثها.
المسلسلات التركية لها طابع خاص ونكهة مميزة جعلت لها طعمًا مختلفًا، كما أعطت لنجومها الصدارة في عام 2012، فصار كل نجم له جمهور عريض ينتظر أعماله ويتابعها بشغف، حسب تقرير اعده موقع "جولولي" على الشبكة العنكبوتية.
"فاطمة" أو بيرين سآت كان لها نصيب الأسد من النجومية هذا العام فبعد أن أثارت غضب الجمهور بخيانة زوجها في مسلسل «العشق الممنوع» مع كيفانج تاتليتوج الشهير بـ«مهند»، عادت لتثير شفقته وتعاطفه مع إنجين أكيوريك أو "كريم" في مسلسل "فاطمة".
بيرين الأعلى أجرًا في تركيا الآن لم تقتصر نجوميتها فقط على متابعة الجمهور لعملها، بل أصبحت نموذجًا للجمال والأناقة للفتيات العرب، وأصبحت كذلك فتاة أحلام كل شاب.
ورغم أن حصيلة إنجين أكيوريك أو «كريم» الفنية لا تحتوي على الكثير من الأعمال، إلا أنه استطاع برجولته ورومانسيته في مسلسل «فاطمة» أن يلفت الانتباه ليصبح من أهم النجوم الأتراك والأكثر شهرة في هذا التوقيت.
فبعد أن كان كريم ينال العديد من الانتقادات بسبب شكله، حتى إن البعض كان لا يراه وسيمًا، جاءت فاطمة لتنقذه من ذلك وأخذته إلى القمة ليصبح في نظر نساء العرب هو النموذج الأفضل للرجل المثالي الذي تتمناه كل فتاة.
كريم في «فاطمة» قام بدور المنقذ والرجل الذي جاء لينقل البطلة من المأساة التي كانت تعيشها بعد تعرضها لاغتصاب جماعي إلى عالم آخر تملؤه الفرحة والرومانسية، ولذلك رأته الفتيات شهمًا يستحق الثناء فأعطوه مكانة متميزة.
الممثل التركي بوجرا كولسوي أو «مراد» كان مسلسل «فاطمة» بالنسبة له بوابة الانتقال للنجومية، حيث حصل على جماهيرية واسعة بعد المشاركة في المسلسل، ورغم أنه كان أحد المغتصبين لبيرين في العمل إلا أن الجمهور تعاطف معه عندما قُتل على يد «مصطفى»، حبيب فاطمة الأول.
مراد استطاع بجماهيريته أن يتقلد بطولة مسلسل «الشمال والجنوب»، بمشاركة الفنان كيفانج تاتليتوج أو مهند، فحصل على نسبة مشاهدة عالية وأصبح في مصاف النجوم الأتراك.
مسلسل «لحظة وداع» لم يعط النجمة التركية سيدا غوفين والمعروفة بمرام في الوطن العربي النجومية التي تستحقها، ولكنها من خلال «فاطمة» استطاعت أن تحقق لنفسها جماهيرية عريضة.
مرام جسدت في المسلسل دور خطيبة سليم، التي كانت تشك في أن له صلة بالمأساة التي تعرضت لها «فاطمة»، فطلبت منه الطلاق ثم ساعدت فاطمة وكانت شاهد رئيسي في قضيتها.
نجمة «حريم السلطان» مريم أوزرلي والمعروفة بالسلطانة «هُيام» سطع نجمها مع هذا المسلسل، واستطاعت أن تأخذ لقب البطلة رغم أنه يوجد عدد كبير من النجمات في المسلسل، الذي حقق جماهيرية واسعة في الوطن العربي.
هُيام، الحبيبة المفضلة للسلطان سليمان استطاعت أن تتفوق على النجمة بيرين سآت وتحصل على لقب أفضل نجمة لهذا العام، كما جذبت الجمهور إليها باكسسواراتها الرائعة وأزيائها التي كان لها طابع خاص.
"هازال كايا"، والتي عرفت بدور نهال في مسلسل «العشق الممنوع»، أخذت مكانتها على خريطة المسلسلات التركية هذا العام بمسلسل «فريحة»، واستطاعت البنت الفقيرة التي عانت الأمرين أن تأسر قلوب المشاهدين برقتها وحزنها.

كانت انطلاقتها الفنية من خلال بطولة المسلسل التركي «سيلا»، ولكن الممثلة التركية «جانسو ديريه» استطاعت أن تكون نجمة حقيقية هذا العام بعد أن جسدت دور البطولة في المسلسل الشهير "إيزل".
عائشة برعت من خلال المسلسل في تجسيد دور المرأة الخائنة اللعوب ورغم كل ما فعلته ببطل مسلسل إيزل إلا أنها استطاعت أن تأسر قلبه وتحظى بحبه رغم سوء أخلاقها.
الفنانة التركية إيجا بنجول بطلة مسلسل «على مر الزمان» تمكنت كذلك من جذب الجمهور إليها في المسلسل بصلابتها وصمودها وذلك من خلال شخصية «جميلة» الأم لأربعة أطفال والتي تسعى بكل قوتها للحفاظ على بيتها حبيبها.
أحداث المسلسل تدور سنة 1969 حيث الاضطرابات السياسية بتركيا والتي جعلت القبطان علي بطل العمل يسافر هاربا من جحيم بلده، حيث يتعرف على سيدة تدعى كارولين يقع في حبها وتحاول السيطرة عليه وتطلب منه أن يتخلى عن زوجته "جميلة" وأولاده، ويبدأ الصراع الداخلي بين حب علي لزوجته وأولاده وعشقه لكارولين.

سينفيليا(عن جريدة  (22-12-2012)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

السينما المغربية : بوادر مشروع طموح في الأفق
ها نحن نجدد الموعد مع السينفيليين المغاربة والعرب بإصدارنا للعدد الأول من مجلة "سينفيليا"، و ذلك بعد انقضاء أكثر من أربعة أشهر على انطلاق موقع "سينفيليا" الذي استطاع بشهادة السينفيليين المغاربة أن يجد له مكانة خلال هذه المدة القصيرة ضمن مكونات الإعلام المغربي المهتم بالصورة والسينما، والذي مازال ضعيفا ولا يواكب النقلة التي تعرفها السينما المغربية على الخصوص. وهذا ليس راجعا لنقص في الكفاءات الإعلامية والنقدية المغربية بقدر ما هو راجع لعدم اهتمام الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارتا الإتصال والثقافة به، بل محاولة تهميشه لكونه يخلق "مشاكل" لهذه الجهات هي في غنى عنها. ومسايرة من مجلة "سينفيليا" لأهم التظاهرات والأحداث السينمائية المغربية ، خصصنا في هذا العدد الأول ملفا شاملا، من إثنين وعشرين صفحة، للدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تعتبر بدون منازع أهم حدث سينمائي مغربي خلال السنة، كونها عبارة عن تيرمومتر يمكن من خلاله قياس درجة جودة و تطورالسينما المغربية كما وكيفا. وقد حاولنا بدورنا قدر المستطاع أن نجعل هذا الملف مقياسا يمكن من خلاله للقارئ المختص والعادي أن يأخذ نظرة بانورامية عن حالة السينما المغربية هنا والآن. لكن لا يمكننا في هذا التقديم أن نمر مرور الكرام دون أن نشير إلى أمور مستجدة على الساحة السينمائية المغربية دون ذكرها...



أحمد سجلماسي المؤرخ السينمائي.
من أجل البحث في تاريخ السينما المغربية، و تاريخ الأفلا...



متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION