الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  إصدارات سينمائية    
صدور كتاب بعنوان " محمد مزيان : سينمائي وحيد ومتمرد " للناقد السينمائي أحمد سيجلماسي

في إطار فعاليات المهرجان الوطني لسينما الهواء الطلق في دورته الثانية (11-13 شتنبر)، شهدت مدينة تازة مساء يوم السبت 12 شتنبر الماضي  حفل تقديم وتوقيع كتاب "محمد مزيان: سينمائي وحيد ومتمرد" بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات ، وهذا الكتاب الجديد (ماي 2015) من منشورات جمعية النادي السينمائي سيدي قاسم ، وهو من إعداد الصحافي والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي.


بعد تقديم الكتاب من طرف الصحافي والباحث عبد السلام انويكة، وقف سيجلماسي عند بعض أهم المحطات التي ميزت حياة المخرج الراحل محمد مزيان (1945 – 2005) ، خاصة في جانبها السينمائي، قبل أن يتطرق لظروف تأليف الكتاب.


يذكر أن محمد مزيان أو " ضمير السينما المغربية " ،كما لقبه بعض المتتبعين، ساهم بشكل كبير، كما جاء على لسان سيجلماسي، في وضع جانب من اللبنات الأساسية للفيلم المغربي، من خلال  مساهمته الفعالة في توضيب عدد كبير من الأفلام المغربية ، وكذا مساعدته لمجموعة من المخرجين في إنجاز أفلامهم السينمائية الأولى بشكل خاص. كما عرف مزيان أيضا بارتباطه الوثيق بالعمل الجمعوي، حيث ساهم بشكل فعال في إغناء تجارب حركة الأندية السينمائية بالمغرب. 

سعيد شملال  (17-09-2015)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION