الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  إصدارات سينمائية    
"الأنا والآخر في السينما" عمل مشترك لمجموعة من الباحثين في مجال البحث السينمائي النقدي

سيرا على إيمان المرصد المغربي بعملية التوثيق لأنشطته وحفظا لذاكرة النصوص والمداخلات التي تمت في إطار الندوة الدولية حول صورة الأنا والآخر في السينما، تم جمع المداخلات في كتاب نقدي حمل عنوان :"الأنا والآخر في السينما" بمشاركة مجموعة من الباحثين الجادين والأكفاء في مجال البحث السينمائي النقدي. والكتاب من منشورات المرصد المغربي للصورة والوسائط وهو تجميع لجملة من المداخلات حول موضوع الندوة الدولية التي نظمها المرصد "الأنا والآخر في السينما"وذلك بمناسبة الدورة الأولى من ملتقى رأس سبارطيل السينمائي السنة الماضية وهي للأساتذة التالية أسماؤهم: 


الآخر في الإبداع السينمائي المغربي بين التماهي والمحاورة محمد البوعيادي. 


السينما والآخر :صورة العربي في مرآة السينما الأمريكية سليمان الحقيوي علاقة .


الذات بالآخر في فيلم "لولا": الانبهار معكوسا سعيد شملال السينما والآخر.


صورة المغرب والمغربي في سينما "الآخر" محمد اشويكة.

الإرهابي العربي مقابل البطل الهوليوودي للدكتور رشيد نعيم.

نظرة الآخر التمثلات المتلفزة وخطابات حول الهجرة المغربية للدكتورة لوسيا بنيتز إيزاغواري جامعة قاديس.

سينما المثاقفة وسينما الغيرية أو رهانات الهوية للدكتور سيدي محمد اليملاحي الوزاني.

الآخر في السينما البروميثية الدكتور يوسف أيت همو جامعة القاضي عياض مراكش.

سينفيليا  (14-09-2015)     






تعليقات:

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION