الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
 >>  إصدارات سينمائية    
صدور كتاب "أشلاء نقدية" للناقد السينمائي المغربي خليل الدامون

صدر عن دار السليكي كتاب " أشلاء نقدية" للناقد السينمائي المغربي خليل الدامون، والذي سينزل للأسواق في الأيام القليلة القادمة.
يضم الكتاب مجموعة من المقالات المختارة من طرف المؤلف كتبها في فترة زمنية ممتدة من سنة 1985 إلى سنة 2014. وهي مقالات تعكس وجهات نظره فيما يتعلق بقضايا مرتبطة بالسينما المغربية والسينما العربية وكذا بعض القضايا المرتبطة بالنقد وفي الأخير نجد قراءات لبعض الأفلام. وهكذا وزعت هذه المواد في الكتاب كما يلي:
- قضايا السينما في المغرب
- قضايا نقدية
- قضايا السينما العربية
- قراءات
وقد رتبت المقالات في كل قسم ترتيبا يراعي تواريخ صدورها والمرجع الذي صدرت فيه وذلك حتى يتمكن القارئ والباحث من وضعها في سياقها التاريخي وربطها بالظروف والملابسات والحيثيات التي تتفاعل معها.
بعض المقالات تحتوي على إحصائيات وعلى جداول بنيت على أرقام. وهي مقالات خاصة بالإنتاج السينمائي المغربي، تم الرجوع فيها إلى الوثائق الرسمية الصادرة عن الإدارة الوصية على القطاع السينمائي في المغرب.
"أشلاء نقدية" كتاب يحيي ذاكرة الكاتب بقدر ما يحيلنا على أهم فترات العمل السينمائي في المغرب وفي البلدان المجاورة.

سينفيليا  (26-01-2015)     






تعليقات:

spartel /maroc 2015-04-12
من أشلاء لحكيم بلعباس إلى أشلاء نقدية، وكأننا في مقبرة لاتستطيع الحياة أو التجدد
البريد الإلكتروني : spartacus@sparta.info

أضف تعليقك :
*الإسم :
*البلد :
*البريد الإلكتروني :
*تعليق
:
 
 
 

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION