الرئيسيةنقد (الصفحة 2)

سينفيليا راديكالية (حول مشاهدة الفيلم الصامت المرمّم)

في ترميم وصف «الصامتة» غالبا ما ننظر للتطوّر بناء على هذه القناعة التي تفسِّره كنوع من الحركية المنطقية المتَّجهة نحو التَّحصيل والكسب وبلوغ الكمال، والتي تحمل في خلفيتها هذه النظرة المشفقة على أحياء الماضي والأشياء التي كانت تسكنه، متمثلة إياها ككائنات تعاني النقصان والحرمان. وارتباط السينما كفن بالصناعة والتقدم التكنولوجي

متابعة القراءة

المكان في الرواية والسينما

يشكل الفضاء أحد أهم العناصر الجوهرية في الفيلم، ونقصد به أماكن الأحداث وكيفية عرضها من خلال التأطير، وعن طريقه يتم ترتيب الشخصيات بحسب أهميتها والمشاهد وفق الوظيفة التي يريد منحها المخرج لها، وعن طريقه يمكن معرفة حدود الصراع الدرامي المتولد في الفيلم. فكلما منح المخرج لشخصية من الشخصيات مساحة كبرى

متابعة القراءة

لمحة عن مسار الإنتاج السينمائي المشترك في المغرب

منذ البدايات الحقيقية للسينما المغربية نهاية الستينات من القرن الماضي وحتى أواسط التسعينيات لم تكن هنالك أفلام كثيرة تخضع لنظام الإنتاج المشترك، باستثناء مُخرِجَينِ مغربيين من الرواد هما سهيل بن بركة الذي أخرج أغلب أفلامه بداية من السبعينيات اعتمادا على الإنتاج المشترك خصوصا مع إيطاليا وبتقنيين وممثلين عالميين، وعبد الله

متابعة القراءة

السينما الرقمية: ثورة تكنولوجية في الفن السينمائي

أصبحت البشرية اليوم تشهد ظاهرة عالمية غربية تسمى بالعولمة وتسعى لتوحّد فكري ثقافي واجتماعي واقتصادي وسياسي، نظرا لكونها تحمل تحدياً قوياً لهوية الإنسان خاصة بما يستهدف توظيف وسائل الإتصال ووسائل الإعلام، والشبكة المعلوماتية والتقدم التكنولوجي بشكل عام لخدمة ذلك، فلم يعد هناك أي حواجز جغرافية أو تاريخية أو سياسية وثقافية،

متابعة القراءة

السينما والحرب

في علاقة السينما بالحرب يمكننا أن نميز تمثيل الحرب في الشاشة وبكل تحديد من خلال قائمة الأفلام (الفيلموغرافيا)، واستخدام الكاميرا في استمرار تمديد ملصق أو مطبوعة للدعاية كسلاح حرب أو الذاكرة التاريخية للصراعات المسلحة من خلال السينما. تمثيلات الحرب في السينما لا تعد ولا تحصى كما يتضح من أعمال السينما

متابعة القراءة

مراجعة لبعض المعطيات حول بدايات السينما بالمغرب

تتميز معظم الكتابات التي تناولت موضوع تاريخ السينما بالمغرب بقلة معلوماتها حول بدايات السينما بالمغرب خلال الفترة ما بين 1900 و1912، حيث تكتفي بذكر معطيات دون ذكر مصدرها، وكأنها مسلمات يقينية وجب الوثوق بها، كما أن أغلبها يختزل هذه الفترة في ثلاث أحداث فقط: أول عرض سينمائي بالمغرب كان بالقصر

متابعة القراءة

فيلم «العائد».. صراع من أجل البقاء….وبقاء من أجل الصراع

«ولكن أنت لا تستسلم... هل تسمعني؟... طالما يمكنك التنفس فقاوم.. تنفس...استمر بالتنفس..»» بهذه الكلمات تفتتح الوقائع والمشاهد في الفيلم العالمي الذي سرق أضواء هوليود سنة 2015 the revenant، والذي أخرجه مخرج الأوسكار المكسيكي الأصل أليخاندرو كونزاليز ايناريتو، من إنتاج شركة centery fox 20th. والمشاهد المتأمل في هذه الكلمات التي افتتحت

متابعة القراءة

بارك شان ووك المخرج الكوري الذي جدد في الأنواع السينمائية

في فيلمه الأخير «الخادمة» (2016) يلعب المخرج الكوري بارك شان ووك، خلال ساعتين وأربع وعشرين دقيقة، مع المشاهدين مُخفيا تفاصيل في بداية ووسط سرده الفيلمي ليُعلن عنها بعد ذلك بالتدريج، وبأسلوب تَعدُّد الأصوات الرَّاوِية الذي يذكرنا بفيلم كـ«راشمون» لأكيرا كوروساوا، بِحيث نشاهد نفس الحدث من وجهات نظر مختلفة أو بشكل

متابعة القراءة

«سمير في الغبار».. إعادة اكتشاف الذات والهُوية برؤى متباينة

«لماذا اخترت أن تصور هنا؟ .. لماذا تصور الحجارة والجبل؟! .. إذا كنت مكانك لذهبت لأصور أشياءًا أجمل» .. هذه الأسئلة التي سألها «سمير» بطل الفيلم -وستتكرر أكثر من مرة- وهو ابن أخت المخرج الجزائري الأصل محمد أوزين معاتبًا إيّاه على اختياره تصوير هذه المدينة القاحلة. المخرج العائد من بلاد

متابعة القراءة

ملاحظات حول مصطلحات للتحليل السينمائي

من الشائع في المقاربات النقدية الفيلمية الورود المتكرر لمصطلح التحليل. وهو يرد وفق مفهومين مختلفين: الأول عُرفي وشائع، ويتعلق بكل محاولة لمساءلة الفيلم السينمائي لغة وشكلاً، كآلية لتمرير الحكاية أو تحقيق «الحدوثة»، وتبيان قوتها أو ضعفها، جمالها أو عيوبها، خلفيات وجودها أو سطحيتها. كما قد يكون بحثاً في بعد من

متابعة القراءة