الصفحة الرئيسية   إتصل بنا
  السينما المغربية 

 أندية السينما..حنين الزمن الذهبي وأفق بعث جديد لثقافة المشاهدة  (عدد التعليقات : 0)
يتطلع عشاق السينما والغيورون على الثقافة السينمائية بالمغرب إلى انطلاقة جديدة للجامعة الوطنية للأندية السينمائية٬ التي جددت مكتبها مؤخرا بالرباط٬ تصل المستقبل بالماضي...


نزار الفراوي (عن: و م ع)  (02-01-2013)


 فيلم "أياد خشنة": إدانة فنية لاستغلال الإنسان واستعباده  (عدد التعليقات : 0)
منذ دقائقه الأولى ، شدني اليه فيلم " أياد خشنة " ، من إنتاج سنة 2011 ، ولم أشعر بمرور دقائقه ال97 ، التي استمتعت على امتدادها بصريا وسمعيا وفكريا ووجدانيا...
أحمد سيجلماسي  (22-12-2012)


 التنشيط السينمائي في الأندية السينمائية  (عدد التعليقات : 0)
تتميز الاندية السينمائية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب بأنها الاطارات الجمعوية الوحيدة التي تؤطر العمل السينمائي بشكل خاص والثقافي بشكل عام...

عزيز الحنبلي  (05-12-2012)


 الأدب المغربي والسينما المغربية والتباس العلاقة، رواية "طفل الرمال" وفيلم "براق" نموذجا  (عدد التعليقات : 1)
قاربت السينما المغربية الأدب المغربي والعالمي واقتبست منهما بعض الروايات والقصص ومن بين هذه الأعمال السينمائية، أفلام "عرس الدم" (1977) لسهيل بن بركة" عن مسرحية للوركا ، و"حلاق درب الفقراء " (1982) لمحمد الركاب عن مسرحية بنفس الإسم ليوسف فاضل...


عبد الكريم واكريم  (13-11-2012)


 سينما الرسالة،
نموذج :أفلام محمد إسماعيل
  (عدد التعليقات : 0)
تساؤلات عامة
هل بإمكاننا الحديث عن هوية جمالية جهوية ذات أصول بيئية مرتبطة بمنطقة الشمال– قربها من إسبانيا المظاهر العمرانية والسكانية وحتى الجغرافية /البحر الذي يحضر بإستمرار كثيمة وكموضوعة في السيناريو؟...


عز الدين الوافي  (07-11-2012)


    1   2  

 

نور في آخر نفق السينما المغربية
هنالك نسبة كبيرة من الحقيقة في الخطاب الذي يرى أن السينما المغربية حاليا قد تراجعت نسبيا من حيث الجودة الفنية وأن أغلب الأفلام المنتجة حديثا أصبحت تحمل طابعا تلفزيونيا بحيث أصبح المهرجان الوطني للفيلم وكأنه مهرجان للأفلام التلفزيونية حيث تنتفي اللمسة الفنية والرؤية الفكرية للمخرج، لنجد أنفسنا أمام "أفلام" مسطحة لاطعم لها ولالون، ولا هي تنتمي لنوع من السينما التجارية التي تحترم نفسها وجمهورها ولا هي بسينما المؤلف حيث تحضر شخصية المخرج ورؤيته، وكأننا بهم كما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة فلاهو احتفظ بمشيته ولا هو استطاع اكتساب مشيتها. لكن رغم كل شيء فإن نورا خافتا يلوح في نهاية النفق المظلم يجعلنا نتشبث بتفاؤل مشروع حول مستقبل السينما المغربية يجعلنا نُرجِّح أن مثل هذه المرحلة ضرورية لكي يتم فرز الغث من السمين ولكي نمر لمرحلة أكثر وضوحا وشفافية يأخذ كل واحد فيها مكانه الحقيقي والطبيعي بدون ادعاء مبالغ فيه ولاكلام زائد من أفواه بعض المخرجين يبدو متساميا عما نراه في أفلامهم من ضعف كبير جدا، ولا كذب على عامة الناس بأن الفيلم فاز بعدة جوائز فيحين أن المهرجانات التي "فاز" فيها ذلك الفيلم لاترقى لتكون حتى مهرجانات للأحياء. وبالنسبة لنا يظل النور الذي تحدثنا عنه متجليا في ثلة من الأسماء الشابة التي لم تخطئ الموعد وظلت محافظة على مستوى جيد أو مقبول على العموم في أغلب الأفلام التي أخرجتها، أسماء كحكيم بلعباس، فوزي بنسعيدي، هشام العسري، داوود أولاد السيد، محمد مفتكر، ليلى الكيلاني، نور الدين لخماري، نبيل عيوش، محمد الشريف الطريبق،عبد الإله الجوهري، عبد السلام الكلاعي، كمال كمال، وغيرهم من الشباب قادمون بقوة للمشهد السينمائي المغربي. ونظن أن الدورة القادمة للمهرجان الوطني للفيلم ستكون أفضل من الناحية الفنية بالنسبة للأفلام المشاركة بحكم أن بعضا من هذه الأسماء التي ذكرناها ستكون حاضرة بأفلامها التي ستشكل حتما الفرق وتكون متميزة ومختلفة عكس الدورة السابقة لنفس المهرجان.






متابعات سينمائية  |  السينما المغربية  |  السينما العربية  |  السينما العالمية  |  إصدارات سينمائية  |  نقد  |  دراما و تلفزيون  |  حوارات  |  أعمدة  |  إفتتاحية  |  مهرجانات سينمائية | مرئيات| معرض الوسوم


جميع الحقوق محفوظة -سينيفيليا © 2012  
Conception: LINAM SOLUTION